الموهبة العلمية
مرحباً بك في الموهبة العلمية, نتمنى لك الفائدة.

الإعجاز العلمي في أذكار النبي صلى الله عليه وسلم (4)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإعجاز العلمي في أذكار النبي صلى الله عليه وسلم (4)

مُساهمة من طرف إدارة المنتديات في الأربعاء أكتوبر 12, 2016 4:41 pm

دعاء الاستعاذة

وهو دعاء يُقال ثلاث مرات صباحاً ومساءً: (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلَق) [رواه أحمد]. هذا دعاء يبعد عنك أي إحساس بالخطر أو الخوف، ويؤكد علماء النفس أن الخوف من الشر أكثر ألماً من الشر نفسه!! ففي بحث جديد يقولون إن شعور الإنسان بالخوف من شيء ما يسبب له آلاماً أكبر بكثير مما لو أن هذا الشر قد أصابه.

ولذلك فإن هذا الدعاء سيعمل مفعول "السحر" فهو سيعطي رسالة لدماغك أنه لن يصيبك مكروه أبداً، لأن الله معك فأنت تستعيذ به وتلجأ إليه، وكلمات الله التامات لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، فالذي يحصِّن نفسه بهذه الكلمات التي نجهلها، ولكننا ندعو الله بها (وقد تكون هي القرآن والله أعلم) إنما يجعل حول نفسه حاجزاً منيعاً من الشر والأذى.

دعاء سيد الاستغفار

لقد سمَّاه النبي سيد الاستغفار: (اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرّ ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) [رواه: البخاري]. ويكرر هذا الدعاء ثلاث مرات.

هذا من أروع الأدعية النبوية الشريفة، وتأملوا معي قوله عليه الصلاة والسلام: (أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوء بذنبي) هذا اعتراف بنعمة الله، أي بالرضا عن هذه النعمة، واعتراف بالذنب، لأن الاعتراف بالذنب أمام الله تعالى (وليس أمام البشر كما يفعل البعض من ديانات أخرى) هو الطريق للإحساس بالراحة النفسية والرضا والطمأنينة.

هذا الدعاء هو اعتراف منك بوحدانية الخالق جل جلاله، وهو اعتراف منك بعبوديتك لله، واعتراف منك بأنك ستلتزم عهد الله وتعاليمه وتبتعد عن المعاصي قدر المستطاع، هذا الاعتراف هو رسالة لدماغك أيضاً تحرضه على البعد عن المعصية والمنكر، والتزام أمر الله، وهو لجوء إلى الله تعالى واستعاذة من شر الأفعال التي قمت بها.

ولذلك من يكرر هذا الاستغفار صباحاً ومساءً فإنه يشعر بالاستقرار النفسي وهو بمثابة تفريغ للشحنات السلبية، وهو تفريغ للهموم والمشاكل النفسية، وبالتالي الحصول على شخصية أقوى وأكثر استقراراً. أي أن الذي يلتزم بهذه الأدعية لابد أن يكون وضعه النفسي مستقراً، وهذا ما نلمسه في حياتنا اليومية.



تقول الإحصائيات إن مرض الاكتئاب يكلف الولايات المتحدة الأمريكية كل عام 44 بليون دولار، حيث نجد أكثر من 17 مليون أمريكي مصاب بالاكتئاب الحقيقي، أي أنهم يعالجون عند الأطباء، ولكن معظمهم (أكثر من الثلثين) لا يستفيد من العلاج شيئاً! فانظروا معي لو أن هؤلاء التزموا تعاليم الله تعالى فهل يحتاجون للعلاج ولهذه الخسائر المادية الهائلة؟!        

وأخيراً

أخاطب كل ملحد وأقول، بالله عليكم: النبي الذي علمنا هذه الأذكار وكان حريصاً على أن نكررها صباحاً ومساءً، هل كان يريد لنا الشر أم الخير؟ أليس الأجدر بكم أن تقدروا هذا النبي بدلاً من أن تصوروه على أنه نبي العنف والتخلف؟ لو كان النبي كاذباً في دعواه فلماذا علَّمنا هذه الأذكار وأمرنا بقراءتها كل يوم؟ ماذا سيستفيد من ذلك؟ ولماذا أراد لنا أن نكون قريبين من الله تعالى؟ ولماذا أراد لنا أن نكون بعيدين عن الوساوس والقلق والبؤس والشقاء؟ ولماذا أراد لنا السعادة والطمأنينة؟ كل ذلك ألا يشهد بأنه نبي صادق مرسل من ربه؟

ولا نملك إلا أن نقول كما قال تعالى في حق هذا النبي الرحيم: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ * فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) [التوبة: 128-129]. وهذا الدعاء يا أحبتي كان النبي يدعو به فيقول: (حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) فمن قاله سبع مرات أذهب الله عنه همَّه ولو كان مثل الجبل!!

المرجع: http://www.kaheel7.com/ar/index.php/2012-12-04-18-32-28/862-2013-01-21-17-21-07
avatar
إدارة المنتديات
الإدارة
الإدارة

عدد المساهمات : 83
نقاط : 222
تاريخ التسجيل : 07/10/2016

http://zad1438.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى